بعث الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى مغنّ يهودي مغربي ألّف أغنية تشيد بالملك وتتغنى بها.
وكان المغني ألبير كوهن، الذي ألف قبل أيام أغنية تحمل عنوان "مَا تْقِيشْ ملكي"، قد بعث بالأغنية إلى الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى عيد العرش؛ فجاء الرد الملكي على في رسالة شكر وامتنان.
وقال الملك في رسالته الموجهة إلى المغني اليهودي ألبير كوهن: "توصلنا، بكل تقدير وترحيب، بنسخة من أغنيتك التي تفضلت بإهدائها إلى جلالتنا بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لاعتلائنا عرش أسلافنا الميامين".
وتتابع الرسالة الملكية، التي نشر كوهن صورة لها عبر صفحته على الفايسبوك: "إننا لنشكرك جزيل الشكر على هذه المبادرة الطيبة، وعلى ما تضمنته رسالتك من مشاعر الوفاء والإخلاص لجنابنا الشريف ومن تعلق متين بأهداب العرش العلوي المجيد، داعين الله تعالى لك بمزيد من التألق والعطاء وبكامل التوفيق في أعمالك الفنية وفي خدمة القضايا العليا لوطنك".
الأغنية جرى أداؤها باللغة الفرنسية، كما تضمّنت مقاطع باللغات العربية والإنجليزية والأمازيغية، وتم تصويرها على شكل فيديو كليب. تقول كلماتها: "ما تقيش سيدنا حيت جميل، ما تقيش سيدنا حيت قريب، ما تقيش سيدنا حيت حنين.. أنا بغيتو حيت حنين وكريم وجميل". وحققت هذه الأغنية، إلى حد الساعة، 2600 مشاهدة عبر قناة المغني اليهودي على "اليوتوب
ببالغ السعادة والاعتزاز، شارك الفنان والموزع المغربي ألبير كوهن، مع متابعيه على صفحته بالموقع الاجتماعي فايسبوك، صور الرسالة الملكية التي توصل بها من الديوان الملكي، بعد أن أهدى جلالة الملك أغنيته الأخيرة “Touche pas a mon Roi”، بمناسبة الذكرى 17 عشرة لاعتلاء جلالة الملك عرش أسلافه الميامين.

وقال الموزع المغربي: “بسعادة بالغة، تشرفت بالتوصل بالرسالة الملكية من جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بعدما أهديت لجلالته أغنيتي الأخيرة “Touche pas a mon Roi”، عاش المغرب وعاش جلالة الملك محمد السادس.

وكان ألبير كوهن، قد أبدع أغنيته ” Touche pas a mon Roi”، بلغات متعددة، ومنها اللغة الأمازيغية، ببادرة عفوية، وتعكس بتنوعها اللغوي، التنوع الثقافي المغربي، و عمق “تامغرابيت” المتأصلة في جل مكونات الشعب المغربي.